وهو عبارة عن الانسياب التلقائي للبول ليلاً أو نهاراً ، أي السن التي يتوقع فيها أن يتحكم الطفل بمثانته. ويمكن أن يكون التبول أولياً Primary ، بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عملية التبول أو يكون التبول ثانوياً Secondary ، بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد تحكم بمثانته لفترة لا تقل عن سنة. ولا بد في أن يكون هناك علاج لهذه المشكلة. مع التقدم في العمر تقل نسبة حدوث التبول الليلي، ففي سن 5 سنوات قد تكون النسبة من 15 %20 بينما الأطفال الأكبر من 5 سنوات 7% عند الأولاد و3% عند البنات، وفي سن 10 سنوات تصبح النسبة %3% للأولاد و2% للبنات. ثم تقل نسبة التبول ( من دون علاج ) 5 - 10% كل سنة. ما هي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال ؟ هناك عوامل نفسية واجتماعية وتربوية وفيزيولوجية مرتبطة بهذه المشكلة أولاً: العوامل النفسية والإجتماعية والتربوية الإهمال في تدريب الطفل على استخدام المرحاض لكي تتكون لديه عادة التحكم في البول. ثانياً: العوامل الفيزيولوجية وتتمثل العوامل الفيزيولوجية في وجود أسباب تتعلق بالنوم العميق لدى الطفل وعادة ما ترتبط العوامل الإجتماعية والتربوية والنفسية بالعوامل الفيزيولوجية في أسباب التبول اللاإرادي عند الطفل. أورام بالمثانة أو القصور الفيزيولوجي للجهاز البولي تشوهات الحالب، انسداد بالجهاز البولي ( حصوة) أو ورم بمنطقة الحويضة). كيفية التغلب على التبول اللاإرادي عند الطفل إن معاناة الطفل من هذه المشكلة تنعكس على حالته النفسية، فيصاب بالاكتئاب والإحراج بين زملائه، ويلجأ إلى الانزواء والابتعاد عن الأنشطة الإجتماعية، - في حالة البوال المبدئي هناك نسبة عالية من التحسن الذاتي (من دون علاج). في حالة البوال من النوع الثانوي الذي ما يبدأ بين سن 5-8 سنوات قد يكون التحسن ذا نسبة جيدة، بينما إذا بدأ التبول في سن المراهقة قد يكون مرتبطاً باضطراب نفسي وبالتالي نسبة التحسن منخفضة. هؤلاء الأطفال يتعرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالأمراض النفسية، برنامج إرشادي ونصائح للأم لمساعدة الطفل في التخلص من المشكلة: توفير الأجواء الهادئة فى المنزل لإبعاد التوتر عن الطفل. توجيه الأخوة بعدم السخرية والاستهزاء من مشكلة الطفل. ضرورة مراجعة الطبيب للتأكد من سلامة الجهاز البولي عند الطفل. ضرورة الالتزام بالهدوء والتحلي بالصبر على مواجهة هذه المشكلة، وإشعار الطفل بالثقة في النفس وترديد عبارات الشاء والتشجيع بأنه قادر على التغلب على تشجيع الطفل على الذهاب لدورة المياه قبل النوم. إبعاد الطفل عن تناول المشروبات الغازية والسوائل قبل النوم بثلاث ساعات وتكرار ذلك بعد ثلاث ساعات من نومه.