المولى تعالى كلفنا بان نقوم بمهمه العماره في الارض العماره في الارض هي العماره في البيئه لان البيئه الارض هي رمز للبيئه الطبيعيه كلها ولما يتركن هكذا نسعى في هذه البيئه لنقيم عليها المهمه المكلفين بها هكذا سدن وانما اعطانا ميزان كيف نتصرف في هذه البيئه لنقيم عليها لان هذه الكلمه الارتفاع فيها معنى الرفق الرفق بالبيئه وذلك على معنى اننا حينما نسعى في هذه البيئه بارضها وهوائها ومائها وحيواناتها وكل مكوناتها ينبغي ان نكون رفيقيا بها ان لا نحطمها الا نعبث فيها ان لا نخله بتوازنها وذلك على سبيل المثال بانه لوسها بانواع الملوثات في البحر وفي الهواء وفي التراب وفي الارض على سبيل المثال ان لا نستهلك منها اكثر مما هو يسد حاجاتنا ومما هو يلزمنا في اقامته هذه العماره او هذا او هذه الحضاره الحضاره وانما ناخذ منها ما يكفينا في هذه المهمه وفي اداء هذه المهمه ولهذا جاء التشريعات كثيره تامرنا بان نحافظ على البيئه الله تعالى قال لنا انني حلقت لكم هذه البيئه صالحه لاقامه العمران فتعاملوا معها على هذا الوضع الذي فيه صالحه ولا تفسدوا فيها ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها كما في القران الكريم هذا الطرف الاول من الارتفاع او من الارتفاع الاول من طرفي الميزان الطرف الثاني خلق لنا هذه البيئه في جميع مظاهرها وقدر فيها منافعنا ومقدرات كثيره من معادن من كل ما هو صالح لحياتنا وكل ما هو ماده صالحه لان نبني بها حياتنا ونبني بها عمراننا ولهذا لانه ينبغي علينا ان نقصد هذه البيئه بهذا بهذه الروح واول خطوه في هذا هو ان نعلم حقيقه هذه البيئه الطبيعيه ونكتشف قوانينها ومن اكتشاف هذه القوانين القوانين المختلفه ناخذ هذه القوانين ننطلق منها في استثمار هذه المخدرات وفي بناء الزراعه وبناء الصناعه وفي بناء العماره بمراعاه الطرف الاخر وهو طرف الرفق اذا في الميزان الذي انزله الله تعالى الينا لنتعامل مع البيئه الطبيعيه هو الاستثمار من جهه والرفق من جهه وهو ما يجمع كلمه الارتفاق ارتفاق البيئه شكرا