نظ ارًخلطوط القوة اليت حتددها ومن ناحية أخرى جتارب املوضوعية )العالقة باملوضوع( املتعاقبة اليت تشمل املناطق الشبقية )املناطق املثرية للشهوة اجلنسية أكانت فمية شرجية أو قضيبية( فتتنظم الرغبات شيئا فشيئا فتنمو الذات ومنه األنا. العالقات مع الوالدين هي بطبيعة احلال تبقى شيء أساسي يف العالقة باملوضوع، كل هذا ينعكس على النمو النفسي من خالل الصراع، واإلحباط، أيضا تأكيدات االتكالية والتماهيات اإلجيابية. تبدأ الدفاعات يف التنظيم بطريقة أقل تذبذبا وقابلة للتبادل وأكثر مرونة حيث تقوم مناورات األنا من خالهلا بشكل متتايل ملواجهة التهديدات الناشئة من الداخل واخلارج سواء من تدرجييًا يتم تنظيم نفسية الفرد، "تتبلور" وفقًا لطريقة جتميع عناصرها، وفقًا جملموعة متنوعة من التنظيم الداخلي مع خطوط التفكك )االنشطار( والتماسك اليت لن تكون قادرة بعد اآلن على التنوع - وهكذا يتم تشكيل مرحلة ثالثة،