كَثُرَ عَدَدُ المُسْلِمِينَ فِي عَهْدِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ - رَضِيَ الله عَنْهُ ، وَظَهَرَ تَصَدُّعٌ وَنَخْرٌ في بَعْض أَعْمِدَةِ المسجدِ، فَقَرَّرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ - رضيَ عنه في عام 17هـ تَوْسِعَةَ المَسْجِد مِن الجَنوبِ وَالغَرْبِ، وَالشِّمالِ. وَلَمْ يَزِدْ فِي الجِهَةِ الشَّرْقِيَّةِ لِوُجودِ حُجُرَاتِ أَزْواجِ النَّبِيِّ -عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ . وَجَعَلَ لِلْمَسْجِدِ ساحَةً داخِلِيَّةً وَساحَةً واسِعَةً خارجيَّةً أُعِدَّتْ لِمَنْ يُريدُ التَّحَدُّثَ في أمورِ الدُّنْيا وَظَلَّتْ ِإنارَةُ المَسْجِدِ تَتِمُّ بواسِطَةِ السُّرُج الَّتي توقَدُ بِالزَّيْتِ. وأصبَحَ المسجدُ يَتَّسِعُ إلى 6000 مصل. وكانَ عمرُ بنُ الخطّابِ أَوَّلَ من وضعَ الحصا ساحة المسجِدِ النّبويّ؛ وما زالتْ تُسمّى إلى الآنَ بـ(الحصوَةِ).