قلت بتعجب: "إذن هل يمكن لك أن تخبرني بماذا أشعر؟!" ابتسم وقال: "أنت تستمتع بقتلك للعجوز" لا أستطيع التخلي عن عائلتي"، كل ما علي هو الانتظار. قال عقلي: "العنة عليهم جميعًا.