والأمر ينسحب على لم تعد النصوص والوثائق الشعبية مجرد طرائف فطرية أو ساذجة أو مجرد مادة سيحية ، وقد عرف صاحب النص أو الوثيقة ، وان كانت جماهير الشعب انها تحتفل بالأثر الفنى وقلما تشغل نفسها بصاحبه . ولما اعترفت الهيئة الاجتماعية بمكانة التراث الشعبي من الناحيتين الفنية والدراسية فقد أصبح من الضروري أن تصون هذا التراث من الانتحال أو التزييف أو التبديد . لابد من اجتماع الكلمة على تمييز التراث الشعبي من غيره وصيانته كما تصان الآثار القديمة وكما تحمى المصنفات في دور قومية أو فنية .