اعتمد بياجيه على ملاحظته للأطفال، يشير هنري ماير إلى أن نظريات بياجيه وفرويد يمكن أن تكمل بعضها لفهم نمو الأفراد. حيث يركز على اللعب كعملية معرفية. يميز بياجيه بين التمثل والمواءمة: التمثل يعني استيعاب الخبرات وتنظيمها، 3- الألعاب ذات القواعد. يمر الأطفال بمراحل متنوعة من الحركة والتفاعل مع البيئة من الميلاد حتى السنة الثانية. الرموز الأولية تمثل انتقالاً بين اللعب الوظيفي والرمزي. يشير هنري ماير إلى أن نظريتي بياجيه وفرويد يمكن أن تكمل كل منهما الأخرى. تناول بياجيه في كتابه "اللعب والأحلام والمحاكاة" مفهوم اللعب كعملية معرفية. يستند إلى مفهومين: التمثل والمواءمة. قدم ثلاث مراحل للعب: مرحلة اللعب التدريبي، ومرحلة الألعاب ذات القواعد، مع التركيز على المرحلتين الأولى والثانية. تتحدث النص عن نظرية جان بياجيه المتعلقة بالتطور المعرفي ودور اللعب في هذه العملية. اعتمد بياجيه على الملاحظة المستمرة للأطفال، يشير هنري ماير إلى أن نظريات بياجيه وفرويد يمكن أن تكمل كل منهما الآخر في فهم نمو الأفراد. حيث يركز على مفهوم اللعب كعملية معرفية ترتبط بمراحل النمو التي تتبعها. يلعب الأطفال من خلال الرموز ويستخدمون اللعب لتأكيد قدراتهم. يعتبر اللعب وسيلة لفهم العالم الخارجي وتطوير العمليات المعرفية. قدم بياجيه ثلاث مراحل للعب: 1- مرحلة اللعب التدريبي، 2- مرحلة اللعب الرمزي، 3- مرحلة الألعاب ذات القواعد، حيث يتم استعراض المرحلتين الأولى والثانية فقط في هذا السياق. يمثل اللعب التدريبي أو الوظيفي المرحلة الأولى من اللعب عند الأطفال، يؤكد بياجيه أن هذا النوع من اللعب خالٍ من الرموز، يمر الطفل بعدة مراحل فرعية منذ الولادة وحتى السنة الثانية من العمر. يجرب الطفل الأحداث الجديدة ويستمتع بها. ينتقل الطفل إلى عالم الرمزية والإيهام. يشير بياجيه إلى أن الرموز الأولية تمثل مرحلة انتقالية بين اللعب الوظيفي والرمزي. مع قدرة الطفل على إنتاج الرموز، تتناول مرحلة اللعب الرمزي في تطوير الأطفال، يشير بياجيه إلى أن هذا النوع من اللعب يعبر عن نشاط واكتشاف، ويتضمن رموزًا وعلامات وكلمات تعكس أفكار الطفل. يتميز اللعب الرمزي في هذه المرحلة بالتركيز على الذات، قسم بياجيه هذه المرحلة إلى نوعين رئيسيين: الأول للأطفال من 2 إلى 4 سنوات، يشير النوع الأول إلى قدرة الطفل على استخدام الرموز مع موضوعات جديدة، حيث يقوم الطفل بإعادة تمثيل نشاطات مألوفة باستخدام الخيال. بينما النوع الثالث يشمل التركيبات الرمزية الأكثر تعقيدًا التي تعكس انتقالًا في التفكير. حيث تساهم الألعاب في فهمهم للواقع وتخفيف مخاوفهم. يتناول النص اللعب الرمزي للأطفال من ٤-٧ سنوات وفقًا لرؤية بياجيه. حيث يتقدم التنظيم والتنسيق في اللعب إلى تفاعل مع الواقع، ينتقل الأطفال إلى مرحلة الألعاب ذات القواعد التي تتطلب التعاون وتقلل من الرمزية. في دراسة مفهوم اللعب لدى جان بياجيه، استخدم الباحث مفهوم اللعب لوصف مراحل تطور الأطفال، حيث ارتبط اللعب بتطور الرمزية كدليل على التقدم المعرفي. على الرغم من تقديم بياجيه لمراحل مختلفة للعب، إلا أن الباحث يرى أن اللعب ليس مفهوماً مستقلاً بل وسيلة لتتبع كيفية تطور الرموز. كما أشار بياجيه إلى أن بعض الأنشطة الرمزية في اللعب قد تكون مختفية عن إدراك الأطفال، وذكر التحليل النفسي للأطفال كمصدر لفهم هذه الرموز. عادت النظرية لتقديم أشكال من اللعب الرمزي، لكن لم تتطرق العلاقة بين النمو المعرفي واللعب بشكل كاف. حيث عرض أربعة أنماط للعب، مما يتيح لهم التعبير عن أنفسهم عبر اللعب والنشاط الذاتي. وكانت الأدوات التي قدمها للأطفال تهدف إلى تعزيز التعلم من خلال اللعب. ركزت ماريا منتسوري على أهمية الدافعية الذاتية والأدوات التعليمية المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الأطفال. وأن العمل هو وسيلة فعالة للتغلب على المشكلات. وأيضاً تناول فيجوتسكي وكولبرج دور اللعب في تطوير المبادرة والتفاعل الاجتماعي، حيث اعتبر فيجوتسكي أن اللعب يتيح للأطفال التميز بين الجوانب الجسدية والفكرية. أكدت "تينا بروس" على أهمية توفير بيئة مناسبة لتحفيز اللعب الخيالي والتفكير. يمثل هذا التنوع في الآراء تكاملاً حول كيفية استخدام اللعب في التعليم، مما أفضى إلى ظهور أنشطة اللعب الموجهة كجزء أساسي من استراتيجيات التعليم للأطفال.