واستناداً للمسوحات الأولية لهيئة الشارقة للآثار في الجزيرة كاملة ودراسة ملتقياتها الأثرية فقد تركز الاستيطان البشري في الجزيرة على طول الجهة الغربية منها وهي الجهة المطلة على مدينة خورفكان التاريخية حيث تنتشر الفخاريات على هذه المساحة بشكل كبير مع امتداد الساحل من الشمال إلى الجنوب بالإضافة إلى وجود مبان سكنية ومصاطب زراعية ومدافن إضافة إلى منطقة مراقبة في أعلى الجبل ومبنى مهم مربع الشكل يطل على الساحل مباشرة ذي عتبات حجرية تتجه نحو البحر وبالقرب من سفح الجبل توجد منشآت أخرى ذات أشكال مختلفة يمكن أن تكون قد استخدمت كمخازن وإلى جانب الساحل يمكن مشاهدة الأصداف التي تم جمعها واستعمالها كطعام بشكل كبير وقسمت "هيئة الآثار" فترة الاستيطان الرئيسية إلى مرحلتين أساسيتين تعود الأولى إلى ما بين القرن الثالث عشر الميلادي حتى القرن السادس عشر الميلادي في حين الثانية جاءت ما بين القرن الثامن عشر الميلادي والتاسع عشر الميلادي كما خلت الجزيرة من فخاريات أو مواد مثل خزف السيلادون والبورسلين العائد إلى القرن السابع عشر الميلادي. ومن أبرز اللقى الأثرية في الجزيرة الدالة على الفترات التاريخية هو فخار يعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي وسيلادون ينتمي إلى القرن الرابع عشر حتى القرن السادس عشر الميلادي كما تم العثور على فخاريات تعود إلى القرن السادس عشر مستوردة من جنوب الصين وأخرى متنوعة تعود بفترتها إلى القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر الميلادي واكتشف أيضاً جزء من قاعدة حوض حجري مرممة قديماً بقطعة نحاسية وأوضحت مسوحات الهيئة أن للجزيرة قيمة تاريخية إذ تعد من الجزر المهمة من الناحية الأثرية حيث إن موقعها المطل على مدخل خورفكان.