أثارت قصيدة فدوى " آهات أمام شباك التصاريح" ضجة كبيرة في إسرائيل وتناقلتها وسائل الإعلام والصحافة ؛ بيد أن هذه القصيدة كتبتها فدوى أثناء الحصار المفروض على ممرات والحدود الفاصلة بين المدن الفلسطينية، ولم تكن الشاعرة بمعزل عن هذا العذاب السيزيفي القاهر، وعقدت الحكومة الإسرائيلية والصحافة الصهيونية لقاءات مع فدوى لمعرفة أسباب هذه الكراهية و مبررات الحقد العربي للإنسان الإسرائيلي، وقدمت فدوى كل الإجابات المنطقية المقنعة التي دفعتها للكتابة،