اسمع هالقصة العجيبة اللي يروي لي اياها صديق كان حاضر في هالواقعة القصة كانت في عام الف واربع مئة وتسعة هجري يعني ما بين عام الف وتسع مئة وثمانية وثمانين ميلادي الى عام الف وتسع مئة وتسعة وين? في جدة في المملكة العربية السعودية. يقول تعين عندنا شاب ما شاء الله على وسامته. لان اللي يشوفه من الوهلة الاولى يصمت لحظات بهالشكل اللي يعتبرونه غريب من شدة جمال الولد. فالجمال لا رهبة عند البشر خصوصا اذا كان جمال مختلف عن اللي احنا نشوفه يعني او الوسامة اللي المقبولة بالنسبة لنا يقول احنا كل ما نشوف الولد نذكر الله ما شاء الله وش توه متعين متخرج ويعمل في سنترال المستشفى المهم هذا الشاب اسمه عامر انا غيرت اسما لان الرجل طلب مني اني اريظ الاسم حفاظا على خصوصيته هالرجل هذا المهم عامر يوم من الايام جالس في مكتبه اللي يستقبل فيه الاتصالات ومن داخل وخارج المستشفى. في هالاثناء في دكتور وهذي دكتورة كذلك حديثة التخرج وكانت تعيش في امريكا ورجعت للمملكة وتم تعيينها في نفس المستشفى البن جميلة لكن انتم حالفين يعني بنت وتوها جاية من امريكا وفي ذاك الوقت متأثرة بنظام الاجنبي بلبسها بشكلها وهي البنت جميلة كان حتى لبسه مميز. يعني فيه شوية يعني مبين عليها شوي فري. هذي البنت لانه من الاطباء الحديثين تخرج. يسلمونهم دايما شفتات الليلية ولما تستلم زام الليل تروح ترتاح في غرفتها عندهم غرف مجموعة من الغرف السكن يعني للاطباء والممرظات وغيرهم فالسكن هذا يكون خارج المستشفى ضمن اسوار المستشفى نفسها. وكل غرفة هي عبارة عن آآ غرفة متكاملة وفيها تكرمون حمام. اللي اه مثلا يبي يشم هوا اللي يبي يعني كل غرفة مسوي لهم كأنهم بيوت صغيرة حق الاطباء غير غرف الممرظين والممرظات طبعا ممرضات الطبيبات مبنى بروح والرجال مبنى بروح يقول شوي او تجي هالدكتورة تصرخ جاية من السكن وتدخل داخل المستشفى وهي تصرخ والحقوا علي وما ادري المهم والناس تستنفر العلاقات العامة الامن نقطة الامنية طبعا كل المستشفيات فيها نقطة امنية يعني يكون فيها عسكري رجل امن يعني والكل استنفر على صراخ هالدكتور الطبيبة خير صاير عسى ما شر? قالت واحد نط علي من البلكونة قفز البلكونة ودخل علي بالغرفة وحاول انه يعتدي علي وفعلا كانت متبهذلة البنت وملابسها متقطعة وفيها ازعاجات على الوجه وكذا ورضوظ وكانت تقاومه يعني ويستنفرون ويدور يدوروني يدورون ما لقوا هالشخص المزعوم. ويقوم ويتصل في ذاك بوزير الداخلية. استنفروا قلبوا المستشفى قلوب. وتحقيقات ويسحبون جميع المشتبه فيهم الموظف او كل عامل في ها المستشفى او داخل السكن او حواليه يتم التحقيق معاهم الدكتورة تقول انا ما شفت احد كنت يعني مطفئ الانوار عندي في البيت في غرفة ونط علي وهو كان ملثم لكن انا اعرف طوله بشكله بكذا ملامح عيونه يعني لانه ما كان ملسم بشكل جيد يعني من الانف وتحت شوي يعني لكن اقدر لو انه يتم عرظ يعني راح اعرفه. لما جمعوا جميع المتهمين من اكيد يكون رجل يبي يعتدي على دكتورة. وحتى العسكريين والامن علاقات العامة واللي في الاجنحة. قال يا دكتورة شوفي منو اللي تعتقدين من هيئته? كوزن عيونه حواجبه شعره على كلامك كنا انت شايفة جزء من ملامحه قولي لي منه صارت تطالع طالع طالع طالع وتقول هذا اهو من هو? عامر اهلا وسهلا عامر هذا الموظف الوسيم. اي شيطان يا عامر البنت كذلك جميلة وطبيبة وكشخة وكذا حتى لو كان عامر وسيم اكيد. تن حاط عينه عليها بس اللي سواه هذا ضرب من الجنون انك تعتدي على طبيبة داخل غرفتها الخاص او داخل السكن مالها وشلون تجرأت وانت موظف? المهم ويحط امر مرة ثانية في اكثر من طابور عرظ يعني يغيرون اشخاص يحطون بينهم عامر يقولون خلونا نتأكد يمكن دكتورة مشتبهة كل مرة تقول لا هذا مميز بشعرة بجبهته مثلا بحواجبه بعيونه وهذا ما شا الله عليه عيون مكحلة الولد اللي هو عامر. اقسم بالله العلي العظيم انا ما سويت هالشي.