بعد الماء شريان الحياة على كوكبنا. فإنه لا يوجد إجماع عالمي حول معايير المؤشرات مهمة كالحد الأدنى الحاجة الفرد من المياه؛ فإن التقديرات الحالية للاحتياجات البشرية، أقل بكثير من تلك التي تستند إلى كميات المياه المستخدمة فعلياً من قبل المجتمع الحديث الذي يستخدم موارده المائية بحكمة نسبياً، وهي على أقل تقدير أقل حجماً من الاحتياجات الفعلية لتلبية الاحتياجات المنزلية والصناعية والزراعية. أن 135 لتراً من المياه للفرد الواحد في اليوم ضرورية لتحقيق تنمية بشرية عالية المستوى. لذا فقد حان الوقت ليس فقط للتركيز على توفير فرص الحصول على المياه الصالحة للشرب لما تبقى من السكان، ولكن أيضاً لضمان أن نوعية المياه المتاحة وكميتها كافية لدعم التنمية البشرية العالية. باستثناء دولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة، وهي أكثر من 135 لتراً للفرد الواحد في العام، أما بالنسبة إلى دولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة فقد تم تحقيق تنمية بشرية عالية نتيجة للدخل الكبير من صادرات النفط، وقد أعادت هذه النتيجة التأكيد على أن التحديات الحالية في قطاع المياه ليست حول نقص موارد المياه،