ولا يمكن التعامل معها بدون الالتفات إلى فضائها الاجتماعي، والاقتراب أكثر من البعد الانتروبولوجي للغة الذي يتساءل عن التأثير الاجتماعي الذي يمكن أن يطال اللغة، وفي سعي سابير للتدليل على هذا المتمثل في دراسة العلاقة الممكنة بين اللغة والثقافة، وبعد ذلك وسع أبحاثه لتشمل اللغات السائدة في معظم أنحاء العالم سواء أكانت لغات قديمة أم معاصرة. وكانت اكتشافات سابير وفيما بعد استنتاجات بنجامين وورف Benjamin Lee ونلاحظ فيما بعد ابتعاد رؤية سابير للغة عن اطروحات وآراء وتوجهات كل من تشومسكي و سوسور، بأن اللغة هي منظومة مستقلة نستطيع التعامل معها بدون الالتفات إلى فضائها الاجتماعي.