زعموا ان فاره كانت تسكن في بيت تاجر ثري وذات ليلى اوا برغوت الى فراشه فوجد بدنه ناعما فشرب من دمه فاحست التاجر بالمه فاستيقظ ونادى خدمه يفتشون عن المؤذي فلما شعر البرغوث بالخطر هرب حتى صادف جحر الفاره فدخل فقالت له الفاره ما الذي جاء بك الي لست من جنسي ولا امن ذرك فاجابها فررت بنفسي واتيتك مستجيرا لا طمع لي في بيتك وساكيفك على احسانك فقالت فلك الامانه ساشاركك رزقي فلا تاسف على ما فاتك من دم التاجر فشكرها البرغوث ووعدها بالوفاء والموده فعاشى في ود وئام ذات ليلى جاءت تاجر بدنانيره كثيره فشعلها يقلبها قبل نومه فسمعت الفاره رنينها فاطلت من جحرها وقالت للبرغوث هل لك ان تعينني في حصول على تلك الدنانير ان اخرجته من البيت ظافرنا بها فقال قد التزمت باخراجه فاقبل البرغوت على التاجر فلدغه لدغه افسعته فقام ونام خارجا فاستغلت الفاره الفرصه اقبلت تنقول الدنانيره الى جحرها حتى لم تترك منها شيئا فلما اصبح الصباح استيقظ التاجر فلم يجد الدنانير فساري يتهم الناس ويظن بهم