سيغموند فرويد طبيب أعصاب نمساوي يهودي، أسس مدرسة التحليل النفسي وعلم النفس الحديث، من مواليد السادس من مايو/أيار عام 1856، وتوفي في 23 سبتمبر/أيلول عام 1939 في العاصمة البريطانية لندن. ولد سيغموند شلومو فرويد في السادس من مايو/أيار عام 1856 لأسرة فقيرة تنتمي إلى الجالية اليهودية في بلدة بريبور، خسر والد فرويد تجارته، وفي عام 1873 حصل على شهادة الثانوية العامة. وهو ما يعد نقطة تحول في تاريخ علاج الأمراض العقلية والنفسية، وهو يشير عموما إلى مشاكل ناجمة عن علاقة الفرد السيئة مع والده. ابتكر فرويد طرقا جديدة في علاج المرضى النفسيين، تساعده على أن يسترسل في الأفكار والخواطر والكلام وكل ما يخطر بباله بشكل عفوي، وهو المصطلح العلمي الذي أطلقه فرويد على هذه العملية. ويرى فرويد أن تلك المساحة تَختزن كل خبرات الطفولة وتجارب الحياة اليومية الهامشية والمُهملة والمَقموعة من قِبل الوعي نفسه أو من المجتمع الخارجي، وكانت لفرويد اجتهادات في اتجاه إبطال الخرافات والأساطير التي علقت بالتراث التوراتي، ومن أبرز مقولاته "إن تقسيم الحياة البشرية إلى حياة نفسية واعية وحياة نفسية لا واعية يُشَكّل المُقدمة الكُبرى والأساسية في التحليل النفسي".