ففي عام الفٍ وثمانيةٍ واربعين ميلادي اي قبل ولادة نيوتون بستة قرون ذكر ابو الريحان البيروني الجاذبية في كتابه القانون المسعودي وتوصل الى نتيجةٍ نهائيةٍ مفادها. وتوصل الطبيب والفيلسوف هبة الله ابن ملك البغدادي الى ان الحركة الى اعلى عند القذف تعاكس فعل الجاذبية الارضية. ونجح في تصحيح الخطأ الجسيم الذي وقع فيه ارستو عندما قال ان سقوط الاجسام الثقيلة اسرع من الاجسام الخفيفة. ما يدل على معرفته بالعلاقة الصحيحة بين السرعة التي يسقط بها الجسم نحو الارض والبعد الذي يقطعه والزمن الذي يستغرقه.