لم تتوقف الجرائم الفرنسية على جانب واحد فقط، وخاصة بعد عودة كلوزيل لمنصب الحاكم العام للجزائر بتاريخ 17 جويلية 1835 ، وتضمن الخطاب شطرين، جوانب من السياسة القمعية الإستعمارية الفرنسية وأشكالها (1830-1954) ا حسان العزازي عتيق والتجاري بالجزائر، ويضيف وقد ساهمت هذه السياسة في إفقار الفقه التاريخ، ومنبع اليقظة والنهضة والإصلاح، وكانت درعا حصينا ضد الحملات التبشيرية وسياسة التجهيل التي انتهجتها فرنسا الإستعمارية، المجلد 08 العدد 02 ، جوانب من السياسة القمعية الإستعمارية الفرنسية وأشكالها (1830-1954) حسبهم، مؤلفة كلها من أميين يجهلون القراءة والكتابة، حيث أن المدارس الجزائرية لم تنقطع في العصور الغابرة عن مواصلة نشر العلم واللغة العربية التي ساهمت في تكوين وتأطير مجموعة كبيرة من العلماء،