رغم أن دمشق لم تدعم موقف بغداد في جامعة الدول العربية ولا في اجتماعات مجلس الأمن. وذهب جلود للقول إن ليبيا مستعدة لإرسال قوات عسكرية المواجهة الأطماع الإيرانية، لكنكم لزمتم الصمت عندما طلبت مساعدتكم ومساعدة جميع العرب. وأجاز بالإجماع قراراً يدعو حكومته إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع إيران وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، " وفي 14 كانون الأول/ ديسمبر 1971 بدأ محمد سليم اليافي جولة خليجية تنفيذاً التوجيهات قرار جامعة الدول العربية رقم 2865 الذي طالب أمين عام الجامعة بالبدء بالاتصالات وزار اليافي كلاً من إمارات أبوظبي ودبي ورأس الخيمة والشارقة ودولتي البحرين وقطر وسلطنة عمان. وذهب الأمين العام المساعد للجامعة في تقريره إلى القول بأن جميعهم يفضلون مبادرة من قبل جامعة الدول العربية للاتصال بإيران، فإن الأمين العام المساعد للجامعة دعاهما بالإضافة إلى تونس والأردن والمغرب إلى الاضطلاع بمسؤولية الاتصال بإيران، أبلغت دولة الكويت الأمين العام المساعد للجامعة أن المردود المحتمل لأي اتصالات مع إيران سيكون ضعيفاً في ضوء خلافاتها مع طهران والهجوم الإعلامي الإيراني عليها " أما الأردن فقد امتنع بذريعة الشغاله التام بالقضايا العربية . لكنه أوضح أنه لا يرفض إجراء اتصالات شخصية بالشاء " وخلال الأيام الأخيرة من أيلول/ سبتمبر المصادقة لنهاية الجولة التي قام بها الأمين العام المساعد الجامعة الدول العربية في منطقة الخليج العربي، بينما ظلت إيران غير راغبة في القبول بوساطة رسمية من قبل جامعة الدول العربية، وفي 17 تموز / يوليو 1972 انتهت جهود جامعة الدول العربية إلى رسالة ضعيفة موجهة إلى رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باسم 15 دولة عربية عضواً في الجامعة نفسها وفي الأمم المتحدة، أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى عربية وتشكل جزءاً لا يتجزأ من دولة الإمارات العربية المتحدة ومن الأرض العربية بوجه عام. وقد أوضح على حميدان الذي كان وقتئذ مندوب دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة بقوله: في اجتماع للمجموعة العربية الممثلة للدول العربية لدى الأمم المتحدة، اقترح العراق أن يرسل السفراء العرب لدول المنطقة رسالة موقعة إلى رئيس مجلس الأمن يؤكدون فيها أن الجزر الثلاث أراض عربية وجزء أصيل من العالم العربي الكبير.