وكشف العوامل النفسية التي اشتركت في تكوين هذه الأعمال، ووجهتها هذه الوجهة المعينة . وذلك بلا تمحل ولا تكلف ولا جزم كذلك ولا من عدة مؤثرات متفرقة بسيطة . ومن المجازفة للروح العلمية ذاتها، وخاضعا للتحليل النفسي في أكبر معمل أخصائي . ولا تملك الدخول في أسباب الطبيعة الفنية». وهذا أكبر أستاذ في مدرسة التحليل النفسى فرويد» يقرر أنه لا يدرس الفنان في الإنسان ولكنه يدرس الإنسان في الفنان (۱)) كما تقدم . *** إذا عرفنا وظيفة النقد وغاياته في هذه الحدود التقريبية أمكن أن نعين مناهج النقد التي تكفل لنا تحقيق هذه الغايات . والثاني أن هذه المناهج مجتمعة هي التي تكفل لنا صحة الحكم على الأعمال الأدبية، وتقويمها تقويما كاملا، فإيثار أحدها على الآخر لا يكون إلا في الموضع الذي يكون فيه أحدها أجدى من الآخر . فلا محل للتفضيل المطلق،