يقصد بها الانتقال من مكان إلى آخر لغاية ما، قد تكون طلبا للرزق أو العلم أو الأمن والاستقرار الجماعي، أو لمجرد البحث والاكتشاف ارتبطت الهجرة بالإنسان ودوافع عيشه، فحيثما وجد كانت حاجته إلى تغيير موطنه نحو آفاق مختلفة بحثا عن الأحسن.لا تقتصر الهجرة على بلد محدد، وإن كانت أكثر انتشارا في الدول التي تعاني من الهشاشة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتي تعد أكثر الدول الطاردة لمواطنيها نحو دول أخرى أكثر استقرارا وتوازنا.تضع الهجرة الدول أمام عدة مشكلات منها ما يتصل بالتوازنات الاقتصادية والديموغرافية والاجتماعية، ومنها ما يرتبط بمشكلات الاندماج وعوائق التواصل الإنساني بين مختلف الثقافات والأعراف والأديان إلى جانب معاناة البلدان الطاردة من استنزاف ثرواتها البشرية وخصوصا متعلميها ومثقفيها، مما يجعلها إحدى أكثر القضايا المعاصرة تعقيدا لتعدد العناصر المتداخلة فيها.