تهدف هذه الوظيفة إلى تغيير المحيط من خلال سياسة الضغط بواسطة المعلومات، كسياسة بعض الدول كالولايات المتحدة الأمريكية في الضغط على دول أخرى عبر الهيئات الدولية (المنظمة العالمية للتجارة)، وهذه السياسة هي سياسة ضغط كلاسيكية لأنه أصبحت توجد في الوقت الحاضر سياسات ضغط حديثة، ترسل المؤسسات إشارات للتنسيق مع المؤسسات التي لا ترغب في التصادم المباشر معها أو المؤسسات الشريكة. أما سياسة الإحباط فتطبق على المؤسسات المنافسة وتتمثل أساسا في التشويش على نظامها الاستعلامي لكي تقع في الخطأ ومن ثم تشل نشاطها، ومدى نجاح هذه السياسة في ممارسات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يكون جد ضيق لأنها تتميز غالبا بضيق السوق، والمؤسسات التي تنجح في تطبيق هذه السياسة هي المؤسسات الكبيرة والمؤسسات سريعة التطور والمبتكرة،