بدأت محاولات اكتشاف النفط في عُمان من قبل جورج ليز وهو جيولوجي إيرلندي كان يعمل لحساب شركة دارسي للتنقيب التي حصلت عام 1925م على ترخيص يسمح لها بالتنقيب عن النفط في عُمان مدة عامين قابلة للتجديد من قبل السلطان تيمور بن فيصل (حكم : 1331 -1350 هـ / 1913 -1932 م). صعوبة الطبيعة الجيولوجية في عُمان، والأوضاع السياسية غير المستقرة في شبة الجزيرة العربية آنذاك عاقت عمليات المسح الجيولوجي المنظم. وفي عام 1928م انسحبت الشركة من عُمان؛ وفي عام 1944م وقعت شركة تنمية النفط (عُمان وظفار) اتفاقية أخرى مع السلطان سعيد بن تيمور للتأكيد على ما تم الاتفاق عليه، واقتصر عمل الشركة مبدئيا على محافظة ظفار؛ لذلك أنهت الشركة اتفاقية امتياز ظفار المبرم مع السلطان سعيد بن تيمور عام 1950م، وغير اسمها إلى شركة تنمية نفط عُمان المحدودة. وللإنجازات التي حققتها الشركات الأمريكية في اكتشاف النفط في الخليج العربي وقع السلطان سعيد بن تيمور مع الأمريكي ويندل فيلبس حق امتياز التنقيب عن النفط في ظفار، وكان فيلبس يعمل لدى شركة ظفار لخدمات المدن، وفي عام 1969م أسند السلطان سعيد بن تيمور امتياز محافظة ظفار إلى شركة تنمية نفط عُمان المحدودة. وفي عام 1948م بدأت شركة تنمية نفط عُمان التنقيب فعليا في شمال عُمان ، وكانت بئر فهود 1 التي حفرت عام 1956م أول بئر تنقيب للشركة ، إلا أنها تركت العمل فيها بسبب مشاكل فنية. كما استقرت أسعار النفط في العالم بإنشاء منظمة أوبك عام 1960م ، واعتمدت شركة تنمية نفط عُمان على طرق أكثر فاعلية في التنقيب عن النفط ، وأدى ذلك إلى اكتشاف حقل جبال عام 1962م ، وقامت الشركة عام 1966م بمد خط أنابيب النفط الرئيس بطول 279كم من حقل فهود حتى ميناء الفحل في سيح المالح بمسقط . وعوامة إرسال منفردة ؛ في عام 1967م صدرت الشحنة الأولى من خام النفط العُماني على متن الناقلة اليابانية موس برينس ، وفي العام نفسه اتفقت حكومة عُمان مع شركة تنمية نفط عُمان على تقسيم عوائد النفط مناصفة بينهما. توالت اكتشافات حقول النفط مع بدايات السبعينات من القرن العشرين الميلادي ؛ وارتفع معدل إنتاج النفط عام 1975؛ ومع استقرار الأوضاع الأمنية في ظفار عام 1975م قامت شركة تنمية نفط عُمان بالتنقيب في جنوب عُمان ، وبعد منتصف السبعينات من القرن العشرين الميلادي انتقل مركز النشاط الاستكشافي إلى جنوب عُمان ، في عام 1980م أصبحت شركة تنمية نفط عُمان محدودة المسؤولية بموجب مرسوم سلطاني ، مع بداية ثمانينات القرن العشرين الميلادي ارتفع معدل إنتاج النفط في عُمان إلى 400 ألف برميل يومياً ، وفي نهاية عام 1984م بلغ الاحتياط 8, وساعد استعمال المسح الزلزالي الثلاثي الأبعاد بصورة موسعة في مناطق مختلفة على إجراء عمليات التنقيب بنجاح أكبر ، وفي عام 1986 استعملت طريقة الآبار الأفقية للمرة الأولى ، وفاق إنتاجها إنتاج أي بئر أخرى بمرتين إلى أربع مرات. وفي بداية تسعينات القرن العشرين الميلادي استعملت أحدث التقنيات لزيادة استخلاص النفط من الحقول القائمة . وبعد عام 2002م استعملت تقنيات جديدة لاستخلاص النفط ، وفي أواخر عام 2004م تم تمديد اتفاقية حقوق امتياز شركة تنمية نفط عُمان فيما يتعلق بالإنتاج والاستكشاف والتشغيل مدة 40 سنة حتى عام 2044م . وحقلان آخران هما امتدادان لحقلي أفق ودافق اللذين أعلن عنهما في عام 2006م ،