وكان سبب تسميته بالخيام نسبة لعمله وهو صغير، وقد قضى جزءا من طفولته في مدينة بلخ، أثناء دراسته على يد الشيخ محمد المنصوري وبعد ذلك، التي كانت حينها في أوج ازدهارها العلمي قام بالدراسة على يد الإمام موفق نيسابوري، إلى أن انتهى به المطاف واستقر في بغداد. تقرب الحكام إلى الخيام لصفاته العلمية والأدبية، وقد ألبت هذه المكانة التي تبوأها الحساد والخصوم ضده وحاولوا النيل منه بأي طريقة، فطعنوا في عقيدته وذهبوا إلى أنه إباحي وباطني ومستهزئ بالدين ونسبوا إليه الزندقة واللا أدرية والدهرية، ان الخيام متسامحا يرى أن التسامح هو اللبنة الأولى في بناء الصداقة، أحب الخمرة ووصفها في شعره عامة وفي الرباعيات خاصة، لكن الدارسين اختلفوا حول طبيعة هذه الخمرة، أهي من عصير العنب أم هي خمرة روحية صوفية.