أكدت ندوة حقوقية عقدت اليوم بمحافظة مأرب، خطورة توظيف العملية التعليمية والمناهج الدراسية والمراكز الصيفية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، وما يترتب على ذلك من آثار خطيرة على وعي الأطفال ومستقبل الأجيال، داعية إلى حماية التعليم من التوظيف الأيديولوجي والسياسي والعسكري، المناهج والمراكز الصيفية وتجنيد الأطفال في اليمن في مناطق سيطرة الحوثي"، بمشاركة عدد من التربويين والحقوقيين والمهتمين بقضايا التعليم وحقوق الطفل. على أهمية حماية العملية التعليمية من التوظيف الأيديولوجي والطائفي، والحفاظ على المناهج الدراسية باعتبارها أحد أهم المرتكزات في بناء وعي الأجيال وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الجامعة للمجتمع اليمني. وأشار إلى أن ما تقوم به مليشيا الحوثي من تغيير للمناهج وتوظيف للمدارس والأنشطة التعليمية والمراكز الصيفية في التعبئة الفكرية والعسكرية يمثل خطرا على مستقبل الأجيال، واستعرضت الندوة ثلاث أوراق عمل، تناولت الأولى لمدير عام مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة، بعنوان «تحريف المناهج الدراسية وتوظيف التعليم أيديولوجياً في مناطق سيطرة جماعة الحوثي»، مظاهر التغيير والتحريف في المناهج وآثارها على وعي الطلبة والهوية الوطنية، الورقة الثانية بعنوان «من تجنيد الطفل إلى تشكيل الجيل. تناولت فيها توظيف المناهج والمراكز الصيفية والأنشطة التعليمية في تعبئة الأطفال فكرياً وأيديولوجياً، وما يترتب على ذلك من مخاطر على حقوق الطفل ومستقبل الأجيال، مؤكدة أهمية تعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني في مواجهة استغلال الأطفال في الصراعات. الأطر القانونية الدولية لحماية الأطفال، مستنداً إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949م، واتفاقية حقوق الطفل لعام 1989م، مؤكداً ضرورة منع تجنيد الأطفال وإشراكهم في الأعمال العدائية، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى وضع آلية تنفيذية وحلول عملية لمواجهة تجنيد الأطفال والحد من آثاره، ومحاسبة المتورطين ورفع الوعي المجتمعي بأسباب المشكلة. لتعزيز الوعي الوطني والتحذير من مخاطر تجنيد الأطفال،