يستخدم الأدلريون عدسة غائية لفهم الأهداف والغايات الكامنة خلف السلوكيات الإشكالية في الأسر. يركز هذا النهج على أن الأفراد يسعون دائماً لغاية مرغوبة، وأن فهم هذه الغاية يساعد في علاج المشاكل العائلية. يُتيح هذا الإطار سرعة اكتشاف الأهداف الكامنة وراء تفاعلات الوالدين والطفل، ويُستخدم التخمين الإرشادي لاكتشاف غايات كل من الكبار والصغار. أكد اكتشاف "انعكاس الاعتراف" لدى الأطفال على صحة الفرضية الغائية للأدلريين. وقد أصبحت مبادئ الأدلري، من الغائية إلى المساواة الاجتماعية، جزءاً أساسياً من العديد من برامج علم النفس الإرشادي والعمل الاجتماعي، بل وحتى برامج التمهيد للزواج والأسرة.