رغم إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وقال آلان ميرفي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Sea Intelligence المتخصصة في تحليل قطاع النقل البحري، مضيفًا أن الحوثيين ربطوا عملياتهم في البحر الأحمر بالحرب في غزة، ولا توجد ضمانات بأن وقف إطلاق النار سيكون دائمًا أو كافيا لإنهاء الصراع». وأشار ميرفي إلى أن الهجمات الحوثية استمرت لما يقارب 690 يوما، قال لارس ينسن من شركة Vespucci Maritime إن الحوثيين لن يوقفوا عملياتهم في الوقت الحالي»، مما يجعل من الصعب على شركات الشحن تبرير عودة سفنها إلى البحر الأحمر في ظل غياب ضمانات أمنية قوية من الحوثيين ودعم عسكري غربي كاف. إذ ستصل السفن القادمة من البحر الأحمر والسفن المارة حول رأس الرجاء الصالح في توقيت متقارب، نهجا تدريجيا في العودة إلى المسار عبر البحر الأحمر، لكن في حال عودة هذه الكيانات جميعها في وقت متقارب، رجح ميرفي أن يشهد العالم ازدحاما في الموانئ قد يستمر من شهرين إلى ستة أشهر، وأضاف أن تراكم الطاقة الاستيعابية في الأسطول العالمي، نتيجة إضافة سفن جديدة لتغطية المسارات الطويلة حول أفريقيا، أما عن العودة الأولى المحتملة للملاحة عبر البحر الأحمر، فيتوقع ميرفي أن تحدث بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الصينية أو الأسبوع الذهبي"، لكنه استبعد أن يكون ذلك قبل مطلع عام 2026، وأشار إلى أن أول تحالف بحري أو شركة - على الأرجح MSC - ستعود إلى المسار عبر قناة السويس ستحقق ميزة تنافسية كبيرة بفضل تقليص زمن الرحلة وتوفير الوقود، واختتم ميرفي بالقول إن «قرار» العودة إلى البحر الأحمر سيكون قرارا استراتيجيا محفوفًا بالمخاطر،