قضية رأي عام مسلسل مصري عرض في رمضان 2007، ومن إخراج المخرج الأردني محمد عزيزية وتأليف محسن الجلاد. كان المسلسل قبل أن يبدأ تصويره يحمل اسم (الدكتورة عبلة وذئاب المدينة) ولكن تم تغييره إلى (قضية رأي عام). تعود بعد حالة طوارئ في وقت متأخر من الليل مع بعض زميلاتها العاملات طبيبة من أسرة صعيدية تدعى الدكتورة حنان (لقاء الخميسي) وممرضة حامل تدعى سميحة (ألفت عمر), المسلسل يطرح بعض القضايا الحساسة مثل الإدمان على المخدرات والاغتصاب والقضايا الأخلاقية ونظرة المجتمع إلى المرأة الضحية وكأنها الجانية وليست المجني عليها. طبيبة معروفة بالنزاهة والتفاني في عملها، تصر على إبلاغ الشرطة بما حدث لها برغم معارضة زوجها، دكتورة حنان لقاء الخميسي طبيبة مساعدة للدكتورة عبلة من أسرة صعيدية وهي الضحية الثانية لحادث الاغتصاب وتمتنع عن الإدلاء بأقوالها أمام النيابة خوفاً من الفضائح، ينفصل عنها بسبب إصرارها على تقديم بلاغ بالشرطة في حادث الاغتصاب خوفاً من سقوط أسرته في موقفاً فاضحاً ويدفعه الندم على قسوته للعودة إليها بعد ذلك رامي أحمد فلوكس ابن الوزير شكري جلال وأحد جناة حادث الاغتصاب، يشترك معهما في جريمة الاغتصاب وأول من تمسك به النيابة ويعترف على زملائه، ويحكم عليه بالإعدام في النهاية مع شريكيه هشام عمرو سمير الجاني الثالث، يوكل أكبر المحامين للدفاع عن ابنه رامي يحاول تلفيق أدلة كاذبة ضد المجني عليهن ولكن النيابة تكشفها وتقبض على رجاله مهتمة دائماً بنوادي سيدات المجتمع كادت أن تدلي بشهادتها مع بلاغ عبلة ولكنها ماتت بفعل أحد رجال شكري جلال لإضعاف القضية يتفهم ما حدث لها ويؤيد طلب عبلة انضمام سميحة للبلاغ ضد الجناة ولكنها تموت ويتلقى تهديداً من أحد رجال مرسي المحامي فيضطر للتنازل ثم يتحفز في النهاية للإبلاغ مرة أخرى لميس راندا البحيري ابنة عبلة وخيري. تحدث بينها وبين والديها مشاكل بعد إصرار عبلة على إبلاغ الشرطة بحادث الاغتصاب، ولكن في النهاية تستقر بعد عودة والديها العميد محمود سامي العدل العميد المكلف من النيابة بالتحقيق في حادث اغتصاب الدكتورة عبلة وزميلتيها وتقيم عنده في منزله بحي السيدة زينب طوال فترة انفصالها عن زوجها د. نادية صفاء الطوخي أخت عبلة وتحاول مساعدة أختها للتغلب على أزمتها سعيد سامي مغاوري زوج نادية ويقسو على زوجته في البداية بعد علمه بحادث اغتصاب أختها من الصحف، يعتذر لعبلة في النهاية بل ويشارك في التوفيق بين عبلة وخيري حتى يعودان في نهاية المسلسل يكاد يقتل أخته المجني عليها بعد حادث الاغتصاب خوفاً من الفضائح، ولكن يقتنع بعد معارضة شديدة انضمام أخته حنان لبلاغ عبلة ضد الجناة مصطفى إيهاب فهمي خطيب حنان يرفض فسخ الخطوبة ويصر على مساعدتها في التغلب على الأزمة التي تعرضت لها الحاج برهام فايق عزب والد حنان وإبراهيم يتعرض لأزمة قلبية بعد معرفته بما حدث لابنته ولكنه يتعاطف معها ولا يقسو عليها ويتوفى بعد ذلك الحاج عبد العظيم محي الدين عبد المحسن والد مصطفى (خطيب حنان) يرفض الاقتناع بسر فسخ خطوبة ابنه من حنان ولكنه يتفهم ما حدث لها ويساندها وقد تباينت آراء الجماهير حول مؤيد لتناول الاغتصاب كمسلسل درامي لحشد الانتباه لهذه القضية ومعارض لعرض ذلك على التليفزيون،