حيث تناولت مسألة التعاون الدولي في مجال حماية البيئة، وربطها بالمجال التنموي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وكذا تعزيز منظومة حقوق الإنسان الذي يعتبر ابن بيئته، وقد أسهمت وظائف هذا الجهاز في العمل من أجل ترقية التعاون الدولي في مجال البيئة، ومتابعة الوضع البيئي الدولي وتنميته ونشر المعارف البيئية للتنسيق بين الجهود الوطنية والدولية في مجال البيئة، وتمويل البرامج البيئية وتقديم المساعدات اللازمة في إطار الأمم المتحدة وإلى جانب هذا الجهاز المذكور أنشئت لجان فرعية أخرى عديدة تعنى بالموضوع ذاته في إطار المجلس الاقتصادي والاجتماعي[33]. وتعتبر المشاكل الاقتصادية والاجتماعية مثل مشاكل الصحة والتغذية والزراعة والشغل ذات صلة بقضايا البيئة من حيث تأثيرها على الإنسان في وسطه البيئي[34] بشكل ملحوظ، ويقوم المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة بمهمة التنسيق بين أنشطة هذه المنظمات والأجهزة النوعية التي تنشئها تلافيا للازدواج الذي يمكن أن يحدث بينها[35].