مع تراكم التحديات العالمية الناتجة عن الآثار السلبية للتقدم والتطور المتسارع في كافة المجالات وإصرار البشرية على التركيز على تحسين الجانب الاقتصادي فقط بغض النظر عن تأثير ذلك على الجوانب الأخرى والاعتماد على نماذج تنموية واقتصادية تقليدية وقصيرة الأجل أحدثت اختلالا جوهريا في التوازن البيئي والاجتماعي والاقتصادي،