بل يعني اكثر من هذا فهو يهدف الى زيادة الثقافة وكثر العمل في الفن وتقديره وإشباع الحواس الجمالية والسمو بالمستوى الاخلاقي والروحي وتقوية روح الانتماء بين المواطنين واحترام حقوق الاخرين وضمان العدالة وانتشار الديمقراطية والمساواة في الفرص وهذه المفاهيم ترتبط بالتربية من اجل تطبيقها وتحويلها الى مقومات سلوكية وعلاقات تنظيمية. والتربية وهي تشكل الفرد والثقافة وتقوم بدورها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ترتبط بالمستقبل وتؤثر فيه، بل يمكن القول بأنها صانعة المستقبل، والعلاقة عضوية وتبادلية بين التعليم والمستقبل،