يلعب دورًا حاسمًا في تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية. تتحمل الدول الغربية مسؤوليات متعددة تجاه دعم وتنمية الاقتصادات النامية. إن الاستثمار في التعليم والتدريب يسهم في خلق قوة عاملة أكثر كفاءة، علاوة على ذلك يساعد هذا النوع من الاستثمار على تصدير العمالة الماهرة من الدول النامية إلى الدول الغربية الغنية بالموارد، بالإضافة إلى ذلك يعتبر تعزيز ريادة الأعمال وتنمية الأعمال الصغيرة والمتوسطة أمرًا ضروريًا لتحقيق النمو المستدام. يمكن أن تقدم الدول الغربية الدعم المالي والتدريب والخدمات الاستشارية لرواد الأعمال في الدول النامية، يعد الاستثمار في البنية التحتية أحد العناصر الأساسية لدعم النمو الاقتصادي في الدول النامية. يشمل ذلك تطوير وتحسين البنية التحتية المادية والاجتماعية، تعتبر هذه الاستثمارات ضرورية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية،