الأول لبناء القراءة الصحيحة للقرآن، فكما أن معرفة الأبجدية تفتح لنا أبواب المعرفة، فإن معرفة التفخيم والترقيق تفتح لنا أبواب فهم القرآن وتلاوته بطريقة صحيحة.