دات ايام الصبي بين البيت و المكتبة والمساجد و بيت المفتش،في يوم من اليام ذاق الصبي اللم وعلم ان الدهر قادر على ان يوالم الناس وياذيهم،كانت للصبي اخت في الرابعة من عمرها كانت مرحه عذبت الكلم وقوية الخيال كانت تجلس مع الحائط وتكلمه كما تكلم امها الزائرين وتجلس ساعات لوحدها في المرح والعبث وكانت تحب اللعاب وتفرق بينهم هذه مرأة وهذا شاب ،فما هي ال ان اقبلت بوادر عيد الضحى فمي سنه من السنين واخذت الم الصبي تجهز البيت له ،واخذ اخوت الصبي يستعدون له.وفي عصر يوم من اليام ان هناك شبح في البيت ولم يكون البيت قد دخله الموت ،كانت في عملها ول ان البنت تصيحة فتركت الم عملها واسرعة اليها وكان الصياح يزدا فترك اخواته ما بين ايديهم واسرعو أليها وكان الصراخ يزداد فترك الشيخ اصحابه واسرع اليها وكان الصياح يزداد والبنت تردعو ارتداعآ منكرا وجبهتها تصبب عرقا ودام ذلك ساعات متواصله حتى خفت الصياح وبعدها نقطع نفس البنت وفارقت الحياة ، وبعدها رتفع صوت اخر هو صياح الم.لنها رات الموت وكانت وكان القراب يواسونها حتى اتا الصباح وجهزو البنت للدفن وذهبو الى دفنها وكان ذلك اليوم الول من عيد الضحى . وما هي ال شهر وفقد الشيخ اباه الهرم وبعدها بشهر فقدت ام الصبي امها الفانية . وكان هذا اليوم هو 21 من اغسطس من عام 1902 وكان الصيف المنكر في هذه السنه.وكاء وباء الكوليرا و هبط في مصر وفتك في اهلها فتكا دريعا. وكانت المدارس و الكتاتيب قد اغلقت . وكان ام الصبي لها ولد في ثامنت عشر من عمره ،نجيب ذكي القلب قد حصل على شهادة البكلوريا وانتسب للى الطب وكان ينتضر اخر الصيف ليسافر الى القاهرا فلما وشك هاذا الوباء ان يختفي اتصل على طبيب واخذ يرافقه وقال لهو انه يدرب على صناعته .• وفي هذه اليلة زعم الجميع على ان يالكو الثوم للوقاية من وباء . كان البيت هادئا جميع نيام وال بصرخة تعكر جو الهدوء وكان مصدرها الفتى وهو يعالج القيء قضى ساعة او ساعتان يخرج من حجرته بهدوء حتى ل يوقض اح وللكنوصلمت الى الحد القصة فاخرج صوتو ففزع اباه وافزع الناس جميعا . ان الفتى اصيب باوباء وقد عرفت الم بمن سوف تنزل النازية وقد وجد الوباء طريقه الى البيت . قد كان الشيخ جالد متحمل وقعة النازية وخرج ودعاة اثنين من جيرانه وما هي ال ساعة حتى جاء الطبيب.• كانت الم مؤمنة جالد فكلما يمهلمها القيء تجرج الى الدهليز ترفع يديها الى السماء وفنينت الدعاء ولم تسططع تفريق بين صياح الشاب المريض و البناء فكانت الحجرة مليا .فاذا جاء الطبيب فوصف ما وصف وامر ما امر قال ان سوف يعود في الصباح .لزمت الم حجرة ابنها وكان الشيخ يجلمس بالقرب منها وجاء الصباح وبدا الشابميشكو الما في ساقيه وقد كان الطبيب يطلو علميه كل ساعة وكان الفتى يوشكو على الموت قبل ان يرا اخاه الشاب و عمهانصرف الطبيب واسر الى الرجلن بان الشاب يحتضر .• فدخله الحجرة واخبراه ويواسونه ويقلون له انت خير من النبي اليس النبي مات وكان الشاب ل يستمع لهما وكان يواسي اباه الشيخ ول يرد عليه فحاول الشاب الوقوف وذهاب اليه فلم يستطع وبعدها رما نفسه في السرير وخرج الشيخ مع نفاذ صبر امه فاخرجاها من الحجرة وبعده اصبح الشاب يانو انين ونسيى كل شيء الها الونى الخيرة وماتوبعدها فخرج الرجلن الى الشيخ واخبراها ان الشاب توفي في طرف من اطراف الغرفة وجاء الصباح وقد جهز الشاب للدفن وما هي ال دقائق دخل عمه الشيخ الذيكان شاب يواجه الموت لدقائق ليراها .