هناك العديد مـن المقـالات التـي تناولـت كيفيـة تـأثير جودة العلاقات في مختلف الاضطرابات. وأخذ الباحثون يبحثون داخل العلاقات الاجتماعيـة عـن طـرق للوصـف الـدقيق للحميمة النسبية في هذه العلاقات والمساندة المقدمة، وتشتمل أحد التقاليد العلمية على القيام بدراسة التفاعلات بين أفـراد العائلـة عنـد حـل المشكلات حتى يمكن إعطاء وصف دقيق للأبعاد المهمة في العلاقات. وليكن مثلا إذا كان الوقت الـذي يقضـيه أفـراد العائلـة سـويا كافيـا أم لا. فيقوم شخص بعمل مقابلة شخصية مع كل من أفراد العائلة على انفراد حتـى يعـرف النقـاط الأساسية التي تتكون منه وجهة النظر الخاصة بكل فرد. ويمكن للباحثين بعد ذلك التعبير عن بعض الأبعاد في صورة أكواد مـن خـلال مشـاهدة أشرطـة الفيـديو، إلا أن الأثـر النـاتج عـن المشقة في إطار العلاقات الاجتماعية يلعب دورا في جميع الاضطرابات التي سندرسها تقريبا. ولعله من حسن الحظ أن علـماء الـنفس لا يتفقون على أي من النماذج هي الأفضل. إن معرفتنا أقل بكثير من أن تمكننا من اتخـاذ قرارات حاسمة حول النموذج الذي يتفوق على غيره مـن الـنماذج،