ومع تطور العصور والأزمنة أصبحت التربية علمًا قائما بذاته يجمع بين النظريات والفلسفة الفكرية والتجربة، وأصبح من أهم العلوم الإنسانية التي تبني قيمة الإنسان وتضع ركائز المجتمعات وازدهاره، واليوم أصبح تقييم المجتمع الحضاري وتطوره يُقاس بعوامل متعددة، من أبرزها مدى خلو المجتمع من الجهل والأمية، وإلى اليوم تُقاس تطورات الشعوب بمدى تربية وتعلم وثقافة المجتمع. تُعد التربية كلمة شائعة متعددة المعاني والتفاسير، إن كلمة التربية كلمة يُردّدها الكثيرون، ولكن تحمل في طياتها العديد من الأبعاد والمقاصد. قال : هَذا لكل ما يَنْمِي كالوَلَد والزِّرْع ونحوه» (القماز ،