يولي الطرف السوري الاولوية لملف الموقوفين والمحكومين السوريين في السجون اللبنانية فيما يولي الطرف اللبناني الاولوية لترسيم الحدود وتثبيت الاستقرار الحدودي بين البلدين واعادة النازحين. في ظل ضغط سعودي كبير لحلها بأسرع وقت ممكن لوضع قطار العلاقات بين البلدين على السكة الصحيحة. وتقول مصادر أمنية لبنانية لـ"الديار" ان "الأجهزة المعنية وعلى رأسها الجيش اللبناني يتحسبون لكل الاحتمالات ويضعون الخطط العملانية المناسبة للتعامل مع احتمال شن المجموعات المتشددة التي لا تخضع للسلطة المركزية في دمشق هجوما على لبنان عندما ترى قوى خارجية مصلحة لها في ذلك"، ضغوط خارجية ويعتبر العميد المتقاعد منير شحادة ان "لبنان محكوم بأن يكون على أحسن العلاقات مع سوريا والسبب ان كل حدوده هي مشتركة مع سوريا من الجنوب ومزارع شبعا حتى العريضة في أقصى الشمال"، مشددا في حديث لـ"الديار" على انه "ليس من مصلحة بيروت أن تكون على عداء مع دمشق بكل الأحوال وأيا يكن النظام هناك،