علاوة على كون التشعب والتفرع من سمات أي نص، فإن العنصر الجديد الذي يتضمنه النص الجديد يكمن في الربط بين هذه التشعبات والتفرعات، أرى أن عبير سلامة تقول في تعريف النص التشعبي بأنه النص الذي يستخدم في الإنترنت لجمع المعلومات النصية المترابطة. وهذا هو الفهم الصحيح والدال على طبيعة هذا النص ومدلول هذا التعريف لا نجده في الدال الموظف له. وكذلك نجد فاطمة البريكي تؤكد بدورها دقة مفهوم النص المترابط، ولكنها تقدم تبريرا غير مستساغ لقبول مفهوم النص المتفرع». وأنا أتساءل ما هي آلية العمل في تراثنا العربي القديم؟ فهل كلمة فرع الدارجة في فن الشروح والحواشي هي هذه الآلية؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذه الكلمة لا تدل على الترابط المقصود في النص الرقمي .