فحين بلغ الثالثة والعشرين من عمره فكر أن يترك عمله المتواضع إلى عمل قد يتناسب مع طموحه، فذهب إلى ميناء (شيحا)؛ كي يعمل بحارًا في الأسماك واللؤلؤ. ومن خلال عمله لاحظ أن صيادي اللؤلؤ يعانون كثيراً قبل أن يحصلوا على صدفة تحوي حبة لؤلؤ لكنهم لم ييأسوا ، ثم نجعل المحارة العاقر قادرة على الإنتاج ؟ من هذا التساؤل تحقق الحلم، وفي عام (۱۸۸۸م / ۱۳۰۵ هـ) أجرى تجاربه، ولكنه أخفق ثانية: فقده الخبرة في علم الأحياء ، وفي عام ألف وثماني مئة وتسعين للميلاد (۱۸۹۰م) التقى أحد أساتذة الجامعات اليابانية المختص في الحيوانات البحرية، إذ عرف منه أن المحارة قوم بإفراز مادة كلسية بوساطة الحيوان الرخوي داخلها عندما يتسلل جسم غريب إلى صدقتها لتحمي نفسها من خشونته المؤذية،