في ظل تضارب الروايات حول أسباب الوفاة، ومحاولة التستر على الواقعة. وبحسب تصريح خاص من أسرة المجند لـ"الرصيف برس"، فإن نجلها التحق بالتجنيد قبل أشهر ضمن دفعة من الطلاب القُصّر، بعد إغرائهم بوعود بالحصول على مرتبات وتحسين أوضاعهم المعيشية ومستقبلهم. وقالت الأسرة إن نجلها اشتكى خلال فترة التدريب من تعرضه للضرب والتعنيف، بأنه تعرض لمحاولة خنق كادت تودي بحياته داخل المعسكر، وتوجه إلى مسؤول المعسكر، ليعود لاحقاً إلى أداء مناوبته كحراسة ليلية فوق أحد أسطح المعسكر، وأضافت الأسرة أنه بعد ذلك أُعلن عن إصابته في ظروف غامضة، وتم نقل جثمانه إلى المستشفى ، حيث ذكرت أن القائمين على المعسكر قدموا روايات متضاربة حول الحادثة، قبل نقله إلى عدة مستشفيات، فيما أكد طبيب في المستشفى العسكري وجود ضربة في رأس المجند، وطالب بعرض الجثمان على الطبيب الشرعي. واتهمت الأسرة من قاموا بنقل الجثمان إلى المستشفى بتزوير بيانات إيداع الجثمان في ثلاجة المستشفى، كما أشارت إلى حالة ارتباك وهروب بعض من قاموا بنقل الجثمان إلى المستشفى، عند مطالبة الأسرة بتوضيحات حول ملابسات الوفاة، مقابل اعتماد المجند "شهيداً" في كشوفات المرتبات. وطالبت الأسرة الجهات المختصة بفتح تحقيق شفاف ومستقل،