إلا في حال التزم الباحث العلمي بالموضوعية والحياد. وذلك يكون من خلال ترك الباحث العلمي أثناء عمله البحثي لجميع معتقداته ورغباته وميوله، مبني على النتائج والحقائق السليمة البعيدة كل البعد عن أية أحكام مسبقة او اعتبارات ذاتية. والحياد لا يعني تخلي الباحث العلمي عن قيمه ومعتقداته وميوله الذاتية، بل أن يتركها لنفسه وحياته الشخصية دون أن تؤثر على عمله العلمي البحثي الذي يمكن ان يتشوه في حال عدم الالتزام بالموضوعية والحياد.