تعود بدايات الشكالنية الروسية إلى عام 9191 حين نشأت حلقه بطرسبورغ وموسكو اللغويتان، واهتمتا بالدراسات اللسانية والشعرية لألدب إلدراك ماهيته وخصوصيته. ويعود اهتمام الشكالنية الروسية بالدراسات اللسانيه إلى هيمنة البعد السوسيولوجي في صورته الماركسيه على النقد األدبي آنئذ األمر الذي أدى الى القفز فوق الوظيفة الجماليه للعمل األدبي. منظروا الشكالنية الى ما هو متصل بالطبيعة األدبيه فكان االهتمام بالدراسات اللسانيه والشعرية للعمل األدبي الذي هو أوال وأخيرا لغة، الخصوص البعد الجمال أي كيفيه صياغة الماده األدبية، الروسيه واحدة من أولى المحاوالت المنهجيه إلرساء الدراسات األدبيه على قاعدة مستقله. عنيت الشكالنية بالبحث عن نظرية متماسكة لدراسة النص األدبي وتأويله تعنى بالتجربة وتستبعد غير فهي تؤمن بوجود تعارض بين الحياة والفن، سخره النقاد على مر العصور للكشف عن مصادر تك ون األعمال األدبية، مما أدى إلى انحسار أهميه األدب بذاته لصالح ما هو خارج عنه، وأصبح نقاد األدب أقرب الى ممارسين لفروع علم النفس والسياسة والفلسفة واالجتماع. انطالقا من هذا الوضع بذل الشكالنيون الروس جهودا مهمة إلنشاء علم مستقل لألدب مهمته الوقوف عند دراسة المادة األدبيه بالمعنى الدقيق للكلمة. العالم ستدخلنا في إطار السيرة الذاتية وعلم النفس. في هذه التوطئة يمكننا القول إن الشكالنية التي تميزت بصرامتها وعلميتها كانت العتبة التي أدت الى فاألخير يتكون ببساطة من الفرق بينه وبين نظم الواقع األخرى، للمذهب الشكالني في مجال الرؤيه للعمل األدبي. ما دامت النظرية الشكالنية انتقلت الى مجال الدراسة العلمية الموضوعية للعمل األدبي فقد وضعت مجموعة من المبادئ التي ارتكزت إليها في مجال تطبيقاتها النقدية األمر الذي يمكننا أن نمي ز عددا من المبادئ النظريه الشكالنية الروسية أهمها: .9 استفاد الشكالنيون الروس من أعمال سوسور فر كزوا اهتمامهم على مادة األدب التي تميز النص األدبي من غيره وهي اللغة بطبيعتها الجمالية، التي ر ك أشكال التعبير األخرى. استبعاده اللحظة التعاقبية لحساب اللحظة اآلنية، جعلت خصوم الشكالنيين إلى إطالق تسمية "الشكالنية" عليهم، الكشف عن العوامل التي تجعل من نص ما نصا أدبيا- جماليا.