تعد البيانات البيومترية من أكثر فئات البيانات حساسية، لكونها ترتبط بسمات جسدية أو سلوكية فريدة تميز الشخص الطبيعي مثل بصمات الأصابع والوجه والعين والصوت وغيرها، وتُستخرج عادةً بواسطة تقنيات رقمية متقدمة تمكن من تحديد الهوية بدقة عالية. 3] وبالنظر إلى خطورة هذا النوع من المعطيات وصعوبة تغييره في حال اختراقه، إذ لا يجوز معالجته إلا بناء على أساس قانوني صريح، أو لضرورة تقتضيها المصلحة العامة أو متطلبات الأمن أو الأغراض الصحية والطبية وفق ضوابط محددة. كما يجب أن يكون الغرض من جمع البيانات البيومترية مشروعا ومحددا بدقة، وألا تستعمل إلا في حدود الضرورة والتناسب دون توسع أو ربط ببيانات أخرى بشكل يمس بحقوق الأفراد. ولا يسمح بالاحتفاظ بهذه البيانات إلا لمدة لا تتجاوز ما يقتضيه الغرض،