ترتبط الرياضة في المملكة العربية السعودية وجميع الأنشطة الرياضية في السعودية بوزارة الرياضة، وتعود بدايات الرياضة في المملكة إلى ما قبل 70عاما، لتشهد بعدها تحولات كبرى سواء على المستوى الإداري المؤسساتي أو النقلة النوعية في الجهات ذات العلاقة بها من بني تحتية، وهو ما ينطبق تقريبا على كل البلاد الأخرى، وتزايد الحاجة إلى التنظيمات الحكومية لبعض الأنشطة في البلاد، فقد كان من الضروري أن تكون هناك جهة حكومية رسمية تشرف على الأنشطة الرياضية وتنظمها، تجاوبا مع التطور الأهلي الداخلي المتمثل في ازدياد اهتمام السعوديين بالرياضة بشكل عام وخاصة كرة القدم، وتماشيا مع حركة التطور العامة للبلاد، فحظيت الرياضة باهتمام الحكومة على مر عهود ملوك المملكة حتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان آل سعود، فقد ظفرت الرياضة بتركيز كبير في «رؤية السعودية 2030»، في المجتمع لتصل إلى مليون رياضي سعودي ممارس بنسبة 40 في المائة، وربطها بالصحة، ليكون سلوكا راسخا بين جميع المواطنين في مجتمعهم الكبير. غير أن الفرص المتاحة حاليا لممارسة النشاط الرياضي بانتظام لا ترتقي إلى تطلعاتنا، ولذلك سنقيم مزيدا من المرافق والمنشأت الرياضية بالشراكة مع القطاع الخاص، وسيكون بمقدور الجميع ممارسة رياضاتهم المفضلة في بيئة مثالية، كما سنشجع الرياضات بأنواعها من أجل تحقيق تميزا رياضيا على الصعيدين المحلي والعالي، والوصول إلى مراتب عالمية متقدمة في عدد من الرياضات». لتوفر مداخيل إضافية وأرباحا للأندية الرياضية السعودية، وذكر الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس السابق لوزارة الرياضة،