أَبُو اَلْقَاسِمْ خَلْفَ بْنْ عَبَّاسْ اَلزَّهْرَاوِي (المتوفي بعد سنة 400 هـ/1013 م[3]) المعروف في العالم الغربي باسم Abulcasis، هو طبيب عربي مسلم عاش في الأندلس. يعد أعظم الجراحين الذين ظهروا في العالم الإسلامي، ووصفه الكثيرون بأبي الجراحة الحديثة. 6][معلومة 1] ويعد الزهراوي أول طبيب يصف الحمل المنتبذ، ولد الزهراوي في مدينة الزهراء، ولم يتم الإشارة لاسم الزهراوي إلا من خلال كتابات ابن حزم الذي عدّه من ضمن أعظم أطباء الأندلس. أما أول من كتب سيرته الذاتية فهو الحميدي في كتابه «جذوة المقتبس في ذكر علماء الأندلس»، الذي كتبه بعد 60 عامًا من وفاة الزهراوي حيث قال عنه أنه: «من أهل الفضل والدين والعلم». وقال عنه ابن أبي أصيبعة: «كان طبيبًا فاضلاً خبيرًا بالأدوية المفردة والمركبة، ولخلف بن عباس الزهراوي من الكتب كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، »[10] ووصفه غوستاف لوبون بأنه: «أشهر جراحي العرب، ووصف عملية سحق الحصاة في المثانة على الخصوص، تخصص الزهراوي في علاج الأمراض بالكيّ، كما اخترع العديد من أدوات الجراحة كالتي يفحص بها الإحليل الداخلي، وهو أول من وصف الحمل المنتبذ عام 963 م. 7] كما أنه أول من وضّح الأنواع المختلفة لأنابيب البذل، وأول من عالج الثؤلول باستخدام أنبوب حديدي ومادة كاوية، 12] وأول من توصل إلى طريقة ناجحة لوقف النزيف بربط الشرايين الكبيرة قبل باري بستمائة عام. والجفت وكلاليب خلع الأسنان، ومناشير العظام والمكاوي والمشارط على اختلاف أنواعها. 11] تصوير للزهراوي في كتاب «تَقْوِيمُ اَلصِّحَّةِ» للعلامة أبو أنيس المختار ابن بطلان. وهو الذي أجرى عمليات صعبة في شق القصبة الهوائية، قد أحجموا عن إجرائها لخطورتها. لتسهيل مرور البول، ومن الجروح الغائرة كلها بشكل عام. وأول من مارس التخييط الداخلي بإبرتين وبخيط واحد مُثبَّت فيهما، 14] وهو أول من استعمل الفحم في ترويق شراب العسل البسيط، 15] وأسباب كسور الفك أثناء القلع، وطرق تنظيف الأسنان، وفي التوليد والجراحة النسائية، وصف وضعية فالشر للولادة، والحمل خارج الرحم، وابتكر آلة خاصة لاستخراج الجنين الميت، 15] وأول من بحث في التهاب المفاصل والسل في فقرات الظهر، قبل برسيفال بوت بسبعمائة عام، 18] وهو أول من استعمل القطن لإيقاف النزيف. 20] كتاب التصريف[عدل] أتم الزهراوي كتابه «اَلتَّصْرِيف لَمِنْ عَجَزَ عَنْ اَلتَّأْلِيفِ» عام 1000 م، وهو من ثلاثين مجلد من الممارسات الطبية والذي جمع فيه العلوم الطبية والصيدلانية في زمانه، والذي غطى نطاق واسع من الموضوعات الطبية منها طب الأسنان والولادة التي جمع معلوماته على مدى 50 عامًا من ممارسته للطب، 21] والجوانب الطبية المتعلقة بالجراحة والجراحات التجبيرية والصيدلة وغيرها، 24][25] والذي ظل يستخدم لخمسة قرون في أوروبا العصور الوسطى، وكان المصدر الأساسي للمعرفة الطبية بأوروبا، واستخدمه الأطباء والجراحون كمرجع لهم، 21][26] حلَ كتاب الزهراوي في الجراحة محلَ كتابات القدماء، وظل المرجع في الجراحة حتى القرن السادس عشر، وقد اشتمل هذا الكتاب على صور توضيحية لآلات الجراحة؛ وقد ساعدت آلاته هذه على وضع حجر الأساس للجراحة في أوروبا. 28] وقد وصف كتاب التصريف ما عُرف بعدئذ بطريقة كوخر لمعالجة خلع الكتف، 21] ووضعية والشر للولادة. وهو أول كتاب يوثّق أدوات طب الأسنان، ويشرح الطبيعة الوراثية للناعور. 19] ووصف الزهراوي كيفية استعمال الملاقط في الولادات الطبيعية، 31] في كتاب التصريف، 32] وهو أول كتاب يصف عدد من أجهزة طب الأسنان، وشرح الطبيعة الوراثية لمرض الناعور. 7] كما وصف طريقة جراحية لكيّ الشريان الصدغي لعلاج الصداع النصفي أيضًا قبل باريه بستمائة عام. 33] كما اخترح أكثر من 200 أداة جراحة. 34][35] استخدم الزهراوي خيوط من أمعاء القطط في الجراحات الداخلية، ووصفه في كتابه. الزهراوي يعالج مريض في مستشفى قرطبة 1100م، في علم الصيدلة، كان الزهراوي رائدًا في تحضير الأدوية باستخدام تقنيات التسامي والتقطير. لأنه يمد القاريء بالوصفات والشرح لكيفية تحضير عينات من العقاقير المركبة. 38] وقد قال عنه ابن أبي أصيبعة أنه كان خبيرًا بالأدوية المفردة والمركبة. 10] عارض الزهراوي في كتابه رأي القدماء في قولهم بأن الكي لا يصلح إلا في فصل الربيع، 39] وعارض أيضًا رأيهم بأن الذهب الأفضل للكي، 41] وللزهراوي غير هذا الكتاب مؤلفات أخرى، وقد قال الزركلي أنه اقتنى للزهراوي مخطوطة مغربية بخط أندلسي مرتبة على الحروف من الألف إلى الياء، 42] أثره[عدل] يعد الزهراوي أكبر المرجعيات الجراحية في العصور الوسطى. استشهد الجراح الفرنسي غي دي شولياك بكتاب «التصريف لمن عجز عن التأليف» أكثر من 200 مرة. وقد ظل تأثير الزهراوي حتى عصر النهضة، معلومات[عدل] مشرط بتر،