لما كانت عمليات الحفر والتنقيب في واقع أمرها عملية هدم وتخريب لحالة كانت عليها مساحة من الأرض بما تحتويه من أتربة ومخلفات قديمة طبيعية أو بشرية أو حيوانية ونباتية قبل إجراء الحفريات ، ولا يمكننا بأي حال من الأحوال إعادة الموقع إلى الصورة التي كان عليها قبل التنقيب وإرجاع كل ما أخرج منه من أتربة ولقى أثرية ومخلفات أخرى إلى مكانها السابق بالضبط قبل إجراء الحفرية - لهذا فإن عملية تسجيل الموقع وكل المخلفات تسجيلا علميا دقيقا بكل الوسائل الممكنة ضرورة ملحة لأسباب عدة :