أرى ارتباطًا وثيقًا بين الفلسفة والعلم، إذ تُعدّ الفلسفة تساؤلاً نقديًا بناءً للعلم، كما تُجسّد فلسفة العلوم (الابستيمولوجيا) في القرن العشرين. لا غنى للعلم عن الفلسفة، والعكس صحيح، كما يقول هيجل: "العلوم أرضية تقدم الفلسفة وتجددها"، وويل ديورانت: "العلم دون فلسفة خراب، والفلسفة دون علم عاجزة". للفلسفة أهمية حيوية، يجب أن تواكب التطور العلمي لتجنب حياة روتينية قوامها دوغماطيات زائفة.