لم تستقبلني اختي الصغيرة بكل حب و شوق في غرفة المعيشة كالعادة، لم اتوقع ان هناك شيء تخفيه عني، اكملت يومي طبيعي ولاكنني كنت قد لاحظت انها مهمومة، عندما استيقظت في اليوم التالي بدات بالتحدث مع اختي عن ما الذي كان يجري معها ولم اكن اتوقع ان هناك امرأة كبيرة في السن ضربت اختي الصغيرة لأنها تشاجرت مع ابناء المرأة العجوز، ذهبت الى الإمرأة بعد ان هدأت قليلة ذهبت لاتحدث معها لماذا ضربت اختي، وان ليس هنالك اي مبرر لفعلتها. عندما وصلت الى منزل هذه الإمرأة فتحت لي الباب ابنتها الكبيرة اسماء التي قريبة من سني. عندما فتحت الباب و وجدتني انا واختي فهمت لماذا اتيت الى بيتهم، حاولت ان اتكلم بكل هدوء واعيد كلامي لاسماء لانني لا اريد ان افقد اعصابي. رات اسماء ان ليس هناك اي نتيجة في التحدث معي، فذهبت الى والدتها لتخبرها انني انتظرها في الخارج. بدات بالتحدث معها وان لماذا ضربت اختي وان ليس هناك اي مبرر لفعلتها لان في نهاية الامر انها امراء مسنه واختي طفلة بريئة صغير. كنت اتوقع ان تتفهم وان تعتذر عن ما فعلته ولكنها كانت امرأة سيئة وقال لي ان من يعتدي على بناتي بالضرب او بالكلام سوف يكون هناك عواقب وخيمة له، عندما بدات بالكلام مجددا حاولت ان اجعلها هي وبناتها ان يعتذرن من اختي، انتهت هي من كلامها وعندما اردت ان اجيب عليها ضربت الباب في وجهي. قالت لي هيا الى المنزل لتهدأ أعصابكِ قليلة وعندها يمكننا ان نتحدث. وصلنا الى المنزل وكنت قد ‏هدأت بالفعل بسبب كلام امي لي وهي تنصحني في التحكم بردات فعلي مهما كان الشخص الي امامي سيئ او يصعب عليك ان تتناقش معه،