شاب قوي البنية أضعفه الجوع، جلس في الشارع يتسول لكن يده بقيت فارغة طوال النهار. يائساً، اشتكى إلى ربه قائلاً إنه طُرد من العمل لرثاثة ثيابه، ومُنع من التعليم لفقره، ورُفضت محاولاته للعمل مقابل الطعام. حتى عندما استعطى، رآه الناس قوياً واعتبروه كسولاً لا يستحق الإحسان، مستغرباً قلة اكتراثهم. في تلك اللحظة، تغير الشاب اليائس وقرر الحصول على الحياة بالقوة بعد أن فشلت مساعيه الشريفة، وسعى للخبز بالشر. على مدى (13) سنة و(5) أشهر، تحول إلى مجرم يجمع النقود والنفوذ بالعنف، فنمت ثروته وانتشر بطشه حتى صار محبوباً من اللصوص ومخيفاً للعقلاء. هكذا، يبتدع المجتمع من المسكين المسالم سفاحاً وسارقاً بسبب الإهمال والقسوة.