عندما يكون المحقق الصحفي على بينة من المعطيات السابقة الذكر يستطيع أن يقوم بطريقة سليمة ونقدية أفعال أطراف الموضوع وأقوالهم فيستطيع أن يميز بين المعلومات السليمة والمعلومات المدسوسة وبين النقد والتحامل وبين التحليل المتزن والمواقف الغاضبة وبين المعرفة والأحكام المسبقة كن حريصا على الاتصال بأطراف الموضوع كافة واستمع إلى كل الروايات وقم والغربله فيما بعد التزم الحياد قدر المستطاع حتى وأنت تعاطفت مع طرف محدد فالحياد شرط مهني ولا يستقيم بدون العمل الصحفي لأن الابتعاد عنه يحجب الواقع ويحول العمل الصحفي إلى عمل تحريضي أو دعائي مهما حسنت النية ‏أن التحقيق الصحفي يرتقي إلى أن يكون مساحة تحاور بين أطراف معنية ومؤثرة ويجعلها المحقق الصحفي تلتقي في التحقيق وتتفاعل دون أن تلتقي في الحياة فيساهم بذلك في تطوير الوعي بالمشكلة المطروحة