وما يلبث أن يرفعه على جميع الملوك من غساسنة وغير غساسنة ، فهو كالشمس الساطعة وغيره من الملوك كالنجوم ، وهى صورة باهرة لاشك أنها تركت أثراً بليغاً في نفس النعمان . ويعود إلى بيان منزلة صاحبه وأن غيره من الملوك لا يرتقون إلى مكانته ، فإن ظلمتني قبلت ظلمك ، وإن أسدلت على عفوك ورضاك فليس غريباً منك ،