بعد أن اختلط الأولاد مع الحشد العائد إلى المدينة قبل هبوط الليل، نجحوا في تجاوز البوابة وعدم جذب أنظار الحرس، بعد أن دخلوا وجدوا في صحن النزل شيخا كبيرا بدى أنه صاحب النزل، تبين بعد أن قاطعه الأولاد أنه كان يقرأ في القرآن ونهر بعدها الثلاثي عن مقاطعة الناس اذا هم كانوا منشغلين. اعتذر الأولاد عما بدر منهم ثم طلبوا منه إن كان بإمكانه السماح لهم بالمبيت في نزله لأنهم لا يملكون مكانا يقضون فيه الليلة، أتت زوجة الرجل العجوز ومنحت فواكه محفوظة للأولاد طالبة منهم أن يعذروا تصرفات زوجها الغريبة. حاول الأولاد أن يستميلوا الزوجة كي تشفع لهم عند زوجها كي يمنحهم غرفة، لكنها رفضت وحذت حذو زوجها طالبة المال مقابل المبيت. ثم أغلقت الباب مجددا وغط ليبل في النوم مرة أخري بدأت حميدة بالغناء وأسلم بضرب الدف لكن الأمور لم تسر كما كان مخططا لها، حتى حركات موك البهلوانية كانت جد عادية. أثار العرض سخط الجمهور وصراخهالمعاتب إلا أن ليبل استغل الموقف أحسن استغلال حيث تصدر المشهد وألقى شعرا أعجب الحاضرين وثبط مغادرتهم.